
فلسطين تُطعَن بالظهر
أبدى رئيس حزب حليف لمحور الممانعة خيبة أمله من ما أنتجه ملف ترسيم الحدود البحرية، خاصةً أنّه كشف وفق قوله، زيف الادّعاءات التي لطالما رفعها الحزب لنصرة فلسطين المحتلة، في حين أنّه وافق اليوم على التفاوض مع اسرائيل لتقسيم المياه والثروات النفطية، مُعترفاً بحقّها في التنقيب والاستخراج والبيع، في حين أنّ هذه الثروة هي حقّ للفلسطينيين وليس للدولة الغاصبة التي احتلت أراضيهم وصادرت ثرواتهم.





