باسيل الذي لم يعد لديه ما يخسره، أو يربحه

نجح رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بمساعدة صديق على الإحتفاظ بكرسيه على طاولة “البوكر” السياسية ولكن بأوراق يدرك جميع اللاعبين على الطاولة بأنها محروقة ومخروقة من الصديق، ويستهلك باسيل من رصيده الذي جمعه خلال العهد على طاولة القمار السياسي في لعبة باتت على مشارف نهايتها فيعتمد “البلوف” من دون أن يجاريه اللاعبون الآخرون الذي يملكون الأوراق القوية فيما بينهم بينما يجلس باسيل على الكرسي متفرجاً وغير قادر على مجاراتهم وكلما نظر إلى أوراقه أدرك أنه “أكل الليخا”، لمن يعرف اللعبة، ولكنه لا يغادر الطاولة، فمع إدراكه أنه لم يعد لديه ما يربحه، فهو يعلم أنه لم يعد يملك ما يخسره أيضاً.

زر الذهاب إلى الأعلى