المطلوب اقتراح ثالث.. هل تفعلها “القوات”؟

يُجمع عدد من خبراء النفط الذين كان لهم الباع الطويل في متابعة ومراقبة مسار الصناديق السيادية التي أُنشئت في عدد من البلدان على أنّ الاقتراحين الموجودين في المجلس النيابي حول هذا الملف والمقدّمين من نوّاب حركة أمل عام ٢٠١٧ والتيار الوطني الحر عام ٢٠١٩، تشوبهما العديد من النواقص ومجموعة من البنود السلبية.

ويؤكّد الخبراء أنّ أسوأ ما في اقتراح “الحركة” هو ربط جزء من الايرادات النفطية بسداد الدين العام ما يعني هدر ثروات الاجيال القادمة لتغطية عجز وفساد الاجيال السابقة، مقابل شائبة مهولة تُغلّف اقتراح “الوطني الحر” حيث تجعل إدارة الصندوق بقبضة السلطة السياسية مع كلّ ما يمكن أن ينتج عن ذلك من هدر وفساد ومحاصصة وتعطيل.

ويعتبر الخبراء أنّ المطلوب هو تقديم اقتراح ثالث، يجمع إيجابيات الاقتراحين الاولين ويُلغي كلّ الموبقات والنقاط السوداء فيهما، فهل تُقدم “القوات اللبنانية” على المبادرة بهذا الاتجاه خاصّةً أنّها قد أعلنت جهوزيتها للذهاب نحو خطوات عملية لحماية وتحصين الثروة النفطية؟

زر الذهاب إلى الأعلى