عاصفة التيار الداخلية، إلى أين

Countdown

خطف التيار الوطني الحر الأضواء وتبوء نجومية مواقع التواصل الإجتماعي بعد قرار فصل عضو التيار المستقيل النائب السابق ماريو عون والنائب زياد أسود الذي تعاطف مع عون بتغريدة فتحت المجال للناشطين في التيار للدخول بسجال انخلط معه الحابل بالنابل لينتقل الجدال الحاد إلى ما بين الناشطين أنفسهم مما أوحى بانتقال عاصفة الخلافات في التيار من القياديين إلى الناشطين وهذا ما أدى إلى قلق لدى قيادة التيار برئاسة جبران باسيل الذي يبدو أنه اتخذ قراره بإبعاد “المزعجين” استباقاً لعودة الرئيس ميشال عون إلى منزله في الرابية ليتفرّغ لمعالجة بيت التيار الداخلي.

مصادر مطلعة أكدت أن باسيل ماضٍ في عملية “التطهير” لتعزيز قبضته على التيار مهما كانت الكلفة وحتى لو طالت نواباً حاليين تدور حولهم شبهة في ولائهم لباسيل بعد انتهاء العهد حتى لو أدى ذلك إلى اعتراض الرئيس عون الذي يتوقع أن يستقبل خلال هذا الأسبوع بعض نواب تكتل “لبنان القوي” بعيداً عن الإعلام بغية تهدئة النفوس، وتفيد المصادر بأن عمليات الفصل التي جرت والتي من المتوقع أن تتوسع في الأيام القادمة لتشمل مراتب أعلى وأدنى من النواب السابقين تهدف للتمهيد للخطوات التصعيدية التي يزمع باسيل القيام بها في اتجاه الفوضى الدستورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى