
مسؤولية تاريخية على السّنة
قبل أقلّ من شهرين على إجراء الانتخابات النيابية، تعيش الساحة الانتخابية واقعاً من الضبابية التي تغلّف توجهات الناخبين ومدى التزامهم بالمشاركة في عملية تحديد مصير البلاد، وتكاد تكون أكثر الدوائر رماديّةً هي المناطق التي تضمّ أغلبية سنّيّة في عداد ناخبيها.
مرجعية نيابية أكّدت أنّه يقع على عاتق الطائفة السنّيّة مسؤولية كبرى في حسم خيار هويّة المجلس النيابي وبالتالي الحكم في السنوات الاربع القادمة، ما بين إبقائه تحت قبضة محور الحزب أو تحريره لصالح قوى سيادية مستعدّة للمواجهة السياسية مع مشروع الدويلة دون تلكؤ أو مساومة.





