ما يحدث من تشكيك ليس لمصلحة أحد

رغم الأخطاء، وربما الإختراق لنواب التغيير، من المبكر اتخاذ موقف نهائي ضدّهم علّ وعسى أن يصمدوا في وجه محاولات التهويل ويعودوا إلى المبادئ التي تقاسموا مع نواب القوات أصوات الثوار على أساسها، وهم فعلاً شركاء للقوات في الأمانة، كما أن هذه الإتهامات تنطبق على كافة الكتل والنواب المستقلين، وجسم القوات مش لبيس في هذه المسألة…

لن ننجرّ اليوم لاتهامهم في ما يتهموننا به، ولكن على بعض الناشطين الذين يوجهّون أصابع الإتهام بناء على لا شيء ضدّ القوات أن يدركوا أن نفس هذه الإدعاءات تنطبق على نواب التغيير طالما أن التصويت سرّي، وتمتاز القوات عنهم في أن لها تجارب مؤكدة وموثوقة وفعلية في المؤسسات كما في الشارع لوقوفها إلى جانب التحقيق في انفجار بيروت وأهالي الشهداء والضحايا، بينما اكتفت قوى التغيير حتى اليوم بالمواقف الكلامية والإستعراضات.

Exit mobile version