تناول أحد السياسيين الأنباء التي يروّجها البعض حول أن بكركي كانت قد تلقّت تحذيرات سابقاً حول مسألة نقل الأموال من المبعدين من جنوب لبنان إلى أقاربهم في لبنان متسائلاً عن أسباب التغاضي عن هذه المسألة إذا كانت منافية للقانون كما عن سبب فتح هذا الملف في هذا التوقيت بالذات في شكل لا يدع مجالاً للشك حول ارتباط هذه المسألة بالإستهداف السياسي لموقع روحي، وطني وسيادي يشكل غطاء لقوى المعارضة.
ولم يدع السياسي مجالاً للتأويلات حول ما يقصده فعاد بالذاكرة إلى العام ١٩٩٤ والضغوطات التي مورست آنذاك على قائد القوات اللبنانية سمير جعجع بعد رفضه الإذعان لتطبيق الطائف السوري وتشريع احتلاله، وختم بسؤال للحاضرين ما إذا كانوا يلمسون أوجه الشبه بين ممارسات اليوم والأمس؟
