لم يتأثر سوق القطع كثيراً بالأخبار الإيجابية حول الاتفاق المبدئي مع صندوق النقد، كما الأخبار السياسية التي كان أبرزها إصلاح العلاقات مع دول الخليج وعودة السفراء إلى بيروت.
فبعد وصوله إلى عتبة الـ24 ألف ليرة، سجّل الدولار تراجعاً طفيفاً، وصل خلاله سعر الشراء عصر الجمعة 8 نيسان، إلى نحو 23700 ليرة، وسعر المبيع إلى نحو 23800 ليرة، مع ترك هامش تحرّك بما لا يزيد عن 200 ليرة صعوداً أو هبوطاً.
ومن ناحية أخرى، بلغ حجم التداول على منصة صيرفة ليوم أمس الخميس 38 مليون دولار، بسعر 22200 ليرة للدولار.
