كلودين عون: “التيار الوطني الحرّ” دخل على خطّ المحاصصة وأخطأ بذلك

اعتبرت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، السيدة كلودين عون روكز، أنّ: الفوضى هي التي تحكم لبنان، واختصرت عهد والدها الرئيس ميشال عون بالـ “انهيار”، بينما اختصرت عهد سلفه ميشال سليمان بـ “الفساد”.

رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وفي مقابلة مع الإعلامي وليد عبود ضمن برنامج “بدنا الحقيقة”، قالت إنّها كانت تعلّق آمالاً كبيرة على عهد والدها. وعزت فشل العهد إلى مجموعة أسباب، مضمّنة إياها بأسلوب مبطّن، وجود صهرها النائب جبران باسيل على يمين الرئيس، مشيرةً في هذا الإطار إلى أنّ رأيها معروف، وأنّها لا تؤمن بنظرية “ما خلّونا”، وأنّ “التيار الوطني الحرّ” دخل على خطّ المحاصصة وأخطأ بذلك.

وردا على سؤال عن “اتفاق معراب”، انتقدت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية هذا الاتفاق، الذي اعتبرت أنّ ظاهره كان مصالحة وباطنه محاصصة، واتّهمت رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالتمثيل.

ومن جهة أخرى، تخطّت عون الاعتراف بفشل عهد والدها، إلى حدود رفضها التجديد له، وقد تخطّت الحدود الحمراء بقولها إنّ زوجها النائب شامل روكز ليس أهلاً للوصول إلى سدّة الرئاسة في المرحلة المقبلة، مستبعدةً أيضاً كلّ من قائد الجيش جوزيف عون والنائب جبران باسيل وزعيم “المردة” سليمان فرنجية.

وعلى خطٍ موازٍ، عبّرت عون عن حزنها لترشّح رئيس المجلس النيابي نلبه بري لولاية نيابية جديدة، وقالت إنّه حان وقت انصرافه إلى بيته وعائلته. كما رفضت وصول أحد نواب “الحزب” إلى سدّة الرئاسة الثانية، نظراً لوجود فجوة ثقافية بينهم وبين الآخرين، وفضّلت النائب جميل السيد على كلّ المرشّحين المحتملين، منوّهة بمناقبيته.

أمّا في ما خصّ الرئاسة الثالثة، فقد فضّلت كلودين عون روكز رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على مجموعة من المرّشحين المحتملين.

وقد انتقدت كلودين عون روكز، استضعاف “الحزب” للمرأة، وقالت إنّ لبنان الذي نريده يختلف عن لبنان الذي يريده الحزب.

هذا وتوقعت السيدة عون روكز أن يحصل النائب جبران باسيل على دعم من “الحزب” في المرحلة المقبلة، لتعويضه عن العقوبات الأميركية التي فرضت عليه.

وعما إذا كانت عون تفضل الهجرة على البقاء في لبنان مع تزايد الأزمات، قالت: افضل الموت على ان أهاجر مجددا وبالرغم من كل الظروف احب لبنان كثيرا.

زر الذهاب إلى الأعلى