فوز مشكوك بشرعيته

حجم الجهود التي بذلها الحزب لخنق الصوت المعارض، من دون أن ينجح بإلغائه كلياً، لا يمكن إلا أن يفضح تلك النار التي تغلي تحت الرماد. وقد تكون قوى الأمر الواقع هي من يتسبب باشتعالها، إذا استمر أداؤها بالشكل الذي توّجت به الانتخابات الأخيرة.

أما الأرقام، فلا تحمل معها طعم الربح، لا للبعلبكيين ولا للذين صنعوها. بل هي شاهد فقط على حجم الغش الذي لا يختصره مشهد الهمجية التي وثقتها جميعة LADE في القلم رقم 33 في الرام البعلبكية، والذي أتلفت خلاله حقوق العشرات بإدلائهم بأصواتهم بسبب إشكال في قلم الأقتراع. وكذلك ما وثقته LADE أيضاً عن اقتراع المرشح السني على لائحة الثنائي ينال الصلح كموظف في هيئة قلم انتخابي. وتمعن الأرقام والوقائع في فضح حجم الطغيان الذي يتبعه الحزب على أبناء الدائرة التي هي رهينة لقراراته وسياساته. وتشير الوقائع إلى شراسة اعتراض فعلي صمد في وجه حزب الطغيان ليحافظ على وجه المدينة.

فجزء من هذه الأرقام يبقى مشكوكاً به طالما أنه لم يثبت العكس. كما أن شرعية النواب الذين فازوا تبقى موضع مساءلة.

زر الذهاب إلى الأعلى