فادي سعد: العلاقة مع السعودية ليست سرّية والإتهامات للقوات باطلة

أثار الإفطار الرمضاني الذي أقيم في “معراب “ التباسات عدّة ابرزها تعيين رئيس حزب “القوات اللبنانية” “سمير جعجع” مفوضاً “للسنة” في لبنان بتوكيل من المملكة السعودية، فما صحة هذه الاتهامات؟

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد باتصال عبر “صوت بيروت انترناشونال” ان العلاقة مع المملكة السعودية ليست علاقة سرّية، وهي علاقة وطيدة و قائمة على الاعراف الديبلوماسية، و الحاجة لها كبيرة، و التعويل على اصلاح العلاقات عكس ما حصل بالاونة الاخيرة من قبل فرق الممانعة مما جرّ لبنان الى عزلة عربية”

و تابع ان الاتهامات التي طالت حزب القوات باطلة، والمملكة السعودية قالت كلمتها، كمل اكدت قبيل رجوع سفراء الخليج انها لن تتدخل بالانتخابات النيابية المقبلة، و الافطار كان فقط لترميم علاقة لبنان مع العالم فقط لا غير.

كما اضاف سعد “أينما حلت ما تسمى بقوى الممانعة والتي اليوم واضح مدى تفككها، تجر معها الانهيارات والازمات، وكان الفقر والجوع والعوز أسياد المواقف، و الاسوأ الوجود الايراني المتمثل بالحزب الذي يعمل بكل جهده لتطبيق الاجندة الإيرانية على حساب الدولة اللبنانية”.

و اكدّ ان الامل المتبقي امام اللبنانيين و التعويل الاكبر فيه عليهم، هو الانتخابات النيابية التي يحاول بعض وعلى رأسهم جبران باسيل، نسفها، ليقينهم انها لن تأتي لمصلحتهم، خصوصا ان الصوت اللبناني في الاغتراب، سيقلب المعادلة السياسية وفقا لما يرضي طموحات اللبنانيين الثائرين ضد الفساد المستشري في بلادهم”.

و ختم سعد “ان المقاعد النيابية و الحقائب الوزارية ما هي الا بوسائل لنشل لبنان من ازمته، وليسوا الغاية كما يظنها فريق الحزب، مؤكداً ان المعركة الانتخابية هي معركة لبنانية مصرية لا تأتي على الصعيد الشخصي كما يظنها البعض، متأملاً بالتغيير في هذا الاستحقاق الانتخابي”.

Exit mobile version