أوضحت مصادر وزارية لـ”الجمهورية”، أنّ “الجلسة الحكومية أمس الخميس، شهدت إثارة أكثر من ملف على خلفية انتخابية”، واعتبرت ان “ملف النازحين في حد ذاته الذي أكثرَ رئيس الجمهورية ميشال عون ووزراء التيار الوطني الحر من إثارته في المرحلة الأخيرة له حسابات انتخابية، فالجميع يريد لهم العودة، لكن السؤال ما هي الآلية؟ هل هي في النقاش مع الأمم المتحدة التي نتّهمها بأنها لا تريد لهم العودة؟ ام بالحديث المباشر مع السلطات السورية وهو الأجدى؟”.
عون والتيار يمتهنان إثارة الملفات لحسابات انتخابية
