خريش تسبح بعيداً

يبدو أنّ نائبة باسيل “مي خريش” أضاعت البوصلة وهي تتحدّت عن الاجندات الخارجية و”القوات اللبنانية”، متناسيةً أنّ أكبر مُراهِن على مشروع خارجيّ هو حليفها المسلّح الذي يربط مصير لبنان واللبنانيين بالمسار الايراني، حيث قوّض علاقات لبنان مع العالمين العربي والغربي كرمى إنعاش أوراق أوليائه السياسيين في طهران على طاولة مفاوضاتهم الدولية.

خريش التي تعلم تماماً بأنّ أجندة تيّارها القائمة على استرضاء الدويلة لبلوغ السلطة من جهة وإقامة تحالفات هجينة لزيادة حجم غنيمتها من جهّة ثانية هي أسوأ ما اعترى المجتمع المسيحي في لبنان، وقد باتت تسبح بعيداً عن مشروع الدولة الذي تحمله “القوات” منذ تأسيسها والذي دفعت ثمنه اعتقالاً، نفياً واستشهاداً.

زر الذهاب إلى الأعلى