
تهديدات منمّقة بين “السيد” وكوخافي
وضعت مصادر ديبلوماسية رفيعة حملات التهديد المتبادلة بين لبنان واسرائيل، وتحديداً بين أمين عام الحزب حسن نصرالله ورئيس الاركان الاسرائيلي أفيف كوخافي في إطار سياسة شد العصب المحلي التي لن تخرج عن إطارها الاعلامي.
واعتبرت المصادر نفسها بأنّ رفع السقف الكلامي بين “الحزب” والجيش الاسرائيلي هو لزوم ما لا يلزم كون الاتفاق المبرم بين الطّرفين على الامتناع عن كلّ أشكال القتال العسكري قد قام منذ لحظة قبولهما الدخول في مفاوضات على ترسيم الحدود البحرية وهو ما جسّد الاعتراف الاول للحزب بالكيان الاسرائيلي.
وتختم المصادر الديبلوماسية تعليقها على ما يجري حالياً على هامش المفاوضات التي يقودها الموفد الامريكي أموس هوكشتاين، بأنّ الرسائل النارية بين الضاحية واسرائيل ليست سوى عملية منمّقة لحرف الانظار عن النوايا المبرمة لدى الجهتين والتي باتت تلتزم بتأمين غطاء مشترك لما يُشبه التطبيع السّري بينهما والذي بدأ مع إبقاء جبهة الحدود البرية هادئة منذ العام ٢٠٠٦.





