“التقسيم” لم يعد من المحرمات

لاحظت أوساط إعلامية أن كلمة “التقسيم” لم تعد من المحرمات على مستوى النخب والناشطين في الشأن العام، والمفاجئ في استخدام هذا المصطلح ينشط في البيئة السنية بينما تجد اللامركزية الإدارية والفيدرالية في البيئة المسيحية، والجدير ذكره أن طرح فكرة التقسيم ليست على أساس طائفي ومذهبي بل على أساس المشروع السياسي بين المؤيدين للحزب والمعارضين له على أن يختار اللبنانيون أي لبنان يريدون العيش فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى