
إذا لم يكن الشيخ يعلم، فالمصيبة أعظم
أوضح أحد المقرّبين من عهد الشيخ أمين الجميل بأن كلام الشيخ سامي الجميل عن تعيين قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون رئيساً للحكومة الإنتقالية على أساس أنه رمز التحرير هو كلام مخالف للواقع وبأن علاقات عون مع السوريين هي من أتت به قائداً للجيش خلفاً للعماد ابراهيم طنوس كآخر رموز بشير الجميل في إدارة الرئيس السابق أمين الجميل، وبأن الرئيس الجميل كان يطلق أوصافاً على العماد عون لا طائل من تكرارها ويعلمها الكثيرون، وبالتالي فإن كلام الجميل الإبن لتبرير فعلة الجميل الأب هو مصيب، بل مصيبة في الحالتين، سواء كان يعلم أو لا يعلم.





