أبي خليل “دويك في عالم الارقام”

تماماً مثل “دويك في المدنية”، هكذا ظهر النائب سيزار أبي خليل في عالم الارقام من خلال آخر تصاريحه الاعلامية، مع فارق بسيط أنّ شخصية دويك الاصلية انخرطت في انتقالها من القرية إلى المدينة ضمن عالم لا يُشبهها مليء بالخداع والسرقة والرياء والكذب، بينما حمل أبي خليل مزيجاً من التضليل والنكران والانقلاب على الوقائع والارقام والاحصاءات.

إعتبر أبي خليل بأنّ التيار الوطني الحر قد حصد أصواتاً فاقت أرقام حزب القوات اللبنانية في الداخل أيّ في صناديق المقيمين بينما تقدّمت “القوات” على “الوطني الحر” في أقلام غير المقيمين بسبب استخدامها لعامل المال وشراء الاصوات في الخارج.

تصريح أبي خليل جاء منافياً للحقيقة كون الدراسة التي أعلنت عنها الدولية للمعلومات تُبيّن أنّ “القوات” حصدت في الداخل (المقيمين دون الموظفين) ١٧٥٤٤١ صوتاً مقابل ١٥٤٧٦٥ لـ”التيار”، أيّ بفارق ٢٠٦٧٦ صوتاً.

كما فات أبي خليل بأنّ مَن مارس ضغطاً على الخارج هو “التيار” بعينه عندما استرسل عبر وزارة الخارجية في تحويل خطوة تسجيل الناخبين غير المقيمين إلى عملية تشوبها التدخلات والاستنسابية والانتهازية في مشهد أبعد ما يكون عن الممارسات القانونية الشرعية.

أمّا حول كلامه عن شراء أصوات غير المقيمين، فهو “خبرية بالية” لا تمرّ على أحد، كون الداعم الاكبر للبنانيين اليوم هو عائلاتهم في الانتشار، بعد أن أسقط تيار أبي خليل كل مقوّمات صمودهم.

زر الذهاب إلى الأعلى