هل يضع الاسد يده على قصر بعبدا؟

حذّرت مرجعية حكومية من مغبّة السّماح بوصول الوزير السابق سليمان فرنجية إلى سدّة الرئاسة، لما يُمثّله من صورة تقليدية للتدخّل السوري في الشأن اللبناني، بحيث تجمعه علاقة وطيدة مع النظام، أخذت ذروة أوجهها إبّان التواجد العسكري للسوريين في لبنان.

وقد اعتبرت المرجعية أنّه وبمجرد وصول فرنجية إلى قصر بعبدا، فهذا يؤدّي حكماً إلى إعادة وضع الرئيس السوري بشار الاسد يده بالكامل على الجمهورية وقرارها الرّسمي، وذلك يعود للولاء المطلق من رئيس “المرده” لآل الاسد، خاصة أنّ التجارب والشواهد التاريخية تُثبت إلتزامه التام في تنفيذ كافة رغبات دمشق.

زر الذهاب إلى الأعلى