هل تكون الثالثة ثابتة؟

تشتدّ أنظار الرأي العام اللبناني إلى النّهج المتّبع من قبل نواب التغيير، بحيث أظهرت المرحلة الاولى ما بعد انقضاء الانتخابات، نوعاً من التذبذب بين السّعي للاطاحة بالسلطة الحالية عبر العمل المؤسساتي من جهّة، ومواصلة اعتماد خطاب الثورة تحت قبة البرلمان دون أدنى نيّة لتسلّم زمام الامور خاصة في السلطة التنفيذية.

وأمام هذا الواقع، يُنتظر تبلور موقف هؤلاء النواب من ملف الحكومة المقبلة، فهل يكون تكليف رئيس للحكومة خطوة ثالثة وثابتة نصرةً للخط السيادي أو تبقى اللامبالاة ورفض قلب المعادلة في إطار منظّم هو ما سيطبع المسار النيابي للكتلة؟

زر الذهاب إلى الأعلى