لبنانان ينتخبان اليوم… فأيّهما سنختار؟

الصورة واضحة اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى. لا تصحّ مقولة “لبنان ينتخب”، بل علينا أن نستبدلها بعبارة “لبنانان ينتخبان”.

لبنان الأول ينتخب فيه الناس من يريدون. سلطة، معارضة، تغيير، “تعتير”… لهم الحق في التصويت للجميع في أجواء ديمقراطيّة، تكاد لا تشوبها شائبة، في ظلّ انتشار للجيش وتنظيم للقوى الأمنيّة وفرض القانون بحذافيره.

أما لبنان الثاني فترتكب فيه المخالفات بالجملة، ويُطرد فيه مندوبون ويُضربون ويقف فيه المندوب مع الناخب وراء العازل ولا يجرؤ لا رئيس القلم ولا عنصر قوى الأمن على منع مخالفة. ولا يخرج أيّ مسؤول في هذه الدولة ليقول كلمة عن ذلك كلّه.

“لبنانان” اليوم، للأسف، وعلينا جميعاً أن نختار أيّ لبنان نريد؟

زر الذهاب إلى الأعلى