أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان أن “هناك ممارسات هدفها التدمير الممنهج للقضاء وهم يستغلونه للنيل من الخصوم السياسيين”.
وفي حديث إلى قناة “الحدث”، ذكر ان “هناك شكوى أمام التفتيش القضائي وطلب رد منذ 16 آذار الحالي لكف يد القاضي فادي عقيقي في ملف غزوة عين الرمانة لكنه لم يحضر الى مكتبه تجنباَ لتبلغه الشكوى بحقه جراء مخالفات قانونية ومسلكية ارتكبها”.
وتابع، “لقد ادعى من منزله على الدكتور سمير جعجع خلسة. لذا كل خطواته غير قانونية وفي اطار الهروب الى الامام”.
وأكد قيومجيان أن “القوات ستسلك كل الطرق القانونية المتاحة لرد الدعوى وكف يد القاضي عقيقي لاسيما ان الملف اليوم بيد القاضي فادي صوان”، داعياً مجلس القضاء الاعلى ومدعي عام التمييز لوضع اليد على هذا الملف”.
وأضاف، “يستهدفون المعتدى عليهم عوض محاسبة المعتدي وقد عودنا عهد الرئيس عون وتياره على هذه الممارسات التي شهدناها في عهد النظام الامني اللبناني-السوري السيء الذكر”.
ورأى قيومجيان اننا “نشهد حفلة جنون قضائي في البلاد حيث منعت القاضية غادة عون بعض المصارف من تحويل الاموال الى الخارج اي ضربت علاقتها مع المصارف المراسلة”.
ورداً على سؤال، أجاب، “يأتي الادعاء على جعجع ونحن في صلب الحملات الانتخابية وما يقومون به هو للنيل من السياديين الاحرار واستهدافهم والقوات وجعجع هم رأس حربة التيار السيادي الذي يرفض هيمنة الدويلة على الدولة ويمثل الفريق الذي يعمل على محاربة الفساد والسير بالإصلاحات المطلوبة”.
وتابع قيومجيان، “يستهدفوننا لأننا نقيض ممارسات العماد ميشال عون وصهره اللذين يسعيان الى البقاء في السلطة وتأجيل الانتخابات. هناك مسار بدأ بالطعن امام المجلس الدستوري وصولا الى اثارة الدائرة ١٦ والميغاسنتر ثم القوا قنبلتين في عين الرمانة وخلقوا فوضى قضائية وصولا الى الادعاء على الدكتور جعجع ما يظهر رغبة دفينة لدى العونيين بتأجيلها”.
