جازماً كان النائب سليم الصايغ في ردّه على النائب ميشال الدويهي الذي اتّهمه بالتصويت لمرشّح حركة أمل فادي علامة لرئاسة لجنة الخارجية النيابية، بحيث أكّد أن ترشّح الدويهي لم يُطرح من باب مواجهة “الحركة” بل بغية كسر العرف الطائفي الذي يقضي بترؤوس نائب شيعي لهذا المنصب.
الصّدام بين كتلة النواب التغييريين و”الكتائب” ليس الاول بحيث أنّ الاختلاف في التوجهات قد بدأ منذ انتخابات نيابة رئاسة المجلس وتمدّد لتشكيل اللجان، فهل سيستمرّ مع الاستشارات الملزمة لتكليف رئيس للحكومة؟
