
سخط شعبي ورضى ممانِع
يولّد آداء كتلة “نواب قوى التغيير”، جلسة رئاسية بعد أخرى، ردوداً شعبية ساخطة، بحيث تمتلىء مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الشاجبة التي تصف ممارسات هذه الكتلة ومقارباتها لهذا الاستحقاق الدستوري بالعملية غير المسؤولة وغير المنتجة والتي لا تُراعي المشروع التغييري الانقاذي المُرتجى من الرأي العام الذي منح ثقته للوائح الثورة.
ومن ناحية أخرى، تتحدّث أوساط مراقبة عن ارتياح كبير لدى قوى الممانعة وتحديداً الحزب من آداء النواب التغييريين، حيث أنّهم وبخياراتهم الرئاسية المشتقلبة في كلّ جلسة بين إسم من هنا وإسم أو لا تسمية من هناك، يقومون بتغطية غبر مباشرة للخلافات التي تعصف بين التيارات والاحزاب السياسية الحليفة للحزب، عبر تحييد الانظار عنها من جهة وتسهيل المسار التعطيلي التي تقوده الممانعة ضرباً للاستحقاق الرئاسي من جهة ثانية.





