يبدو أنّ رئيس “التيار” جبران باسيل أنّه وأثناء اتّهامه خصومه بالالغاء، قد تناسى أنّ يُمثّل النّهج الذي أطلق حرب الالغاء ودمّر المجتمع المسيحي طمعاً بالسيطرة، ومارس الاستئثار السياسي بإسم المسيحيين رافضاً الاعتراف بأيّ قوّة لا ترضخ لسلطته بعد العام ٢٠٠٥، واتّخذ سلسلة من القرارات الحزبية لالغاء التاريخ النضالي لمجموعة كبيرة من المناضلين ومؤسّسي التيار الوطني الحر.
يبدو أنّ باسيل تناسى أنّه وضع كلّ طاقاته لالغاء وتقويض تمثيل “القوات” في حكومات العهد، كما أبرم صفقات تحالفية هجينة بغية تقويض القوات اللبنانية داخل المجتمع المسيحي من خلال الانتخابات النيابية العامة، دون أن يفلح بذلك.
