“الحزب”: كفّوا عن الكذب و”خيطوا بغير هذه الأداة”

أشار رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن إلى أنه لدى “الحزب” مكونين أساسيين لمشروعه الانتخابي، “الأول هو الدفاع عن المقاومة وأهدافها في مواجهة العدو الصهيوني والهيمنة الأميركية وكل هيمنة، والمكوّن الثاني هو إصلاح النظام السياسي والاقتصادي ومكافحة الفساد”.

وأوضح “يدّعي خصومنا أن لديهم مشروعاً لبناء الدولة ولكن همهم المحاصصة وإرضاء الأميركي والإذعان لشروطه وإملاءاته حتّى ولو كانت ضدّ مصلحة لبنان، ويدعون أن لديهم مشروعاً لبناء الاقتصاد ويتمسّكون بالوكالات الحصرية وبحماية النظام الريعي الذي يعتبر من أهم العوامل التي أدّت بنا إلى هذه الكارثه الاقتصادية التي نعاني منها اليوم”، مشيراً إلى أنّه “في هذه الانتخابات عين أخصامنا على الأكثرية ليتحكموا بتسميه رئيس الحكومة وبتسمية رئيس الجمهورية، ونحن بدورنا سنعمل في هذه الانتخابات للحصول على الأكثرية لنبني وطناً تتحقّق فيه الشراكة الحقيقية وليس الاستئثار لمصلحة الأميركيين، وفي هذه الانتخابات نعمل لإنجاح أكبر عدد من حلفائنا ومرشحينا”.

من جهته، قال النائب حسن فضل الله، خلال مداخلة في اجتماع اللجان النيابية المشتركة اثناء مناقشة الكابيتال كونترول إن “هناك حفلة مزايدات في النقاشات والمواقف الإعلامية لأننا في موسم انتخابات، ولا أحد يقدّم حلولاً لطريقة استعادة أموال المودعين، ومعالجة أزمة المواطن في حياته اليومية والبلد مقبل على مزيد من الأزمات، والحكومة بعد أقل من شهر ستصبح حكومة تصريف أعمال، والكتل مشغولة بطريقة الحصول على مقعد انتخابي وتطلق خطابات تحريضية لشدّ العصب، وتقدّم وعوداً انتخابية لأجل مكاسب، وهي بعيدة من التطبيق لأن الكثيرين من أصحاب الشعارات والخطابات العالية سينسون وعودهم بعد الانتخابات، بينما البلد يغرق وينهار وهو يحتاج إلى تعاون وحس مسؤولية وتصرّف بوطنية عالية، والسائد هو الخطاب الانتخابي على حساب مصير البلد، وترك الناس في أزماتهم والتعامل معهم كأصوات انتخابية”.

وأضاف: “المناخ الموجود الآن لا يوحي بأن هناك من يبحث في مصير البلد بل في مصير المقاعد النيابية، ونحن مصرون على التعامل بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، ولا يجوز ترك البلد معلقاً على حسابات ضيّقة، من سيقول للناس كيف سيوفرون القمح والدواء والمشتقات النغطية، ومن سيقدّم إلى المواطن الحلول، ومن سيفرض على المصارف إعطاء المودعين حقوقهم؟ المسؤول لا يأتي ليطلق خطاباً شعبوياً انتخابياً بل يقدّم حلاً”.

بدوره، دعا رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إلى “الكفّ عن الكذب والتضليل للناس وللرأي العام المحلي والإقليمي والدولي”، موضحاً “نحن قبل المقاومة لم نكن نشهد استقراراً في بلادنا، مع المقاومة أصبحنا نشهد هذا الاستقرار و”خيطوا بغير هذه الأداة”.

وأردف: “المقاومة تشكل بوجودها كاشفاً وفاضحاً لسياساتكم و لازدواجية ولائكم لمتاجرتكم بالأخلاق وبالقيم وبالاقتصاد وبالسياسة في هذا البلد بل لمتاجرتكم حتّى في سيادة هذا الوطن”.

Exit mobile version