تحالف “ما خلّونا .. وما خلّيناهم”

لم يقتنع الناخبون بتفسيرات رئيس التيار الوطني الحر النائب ​جبران باسيل​ حول تحالفه الانتخابي بشكل مباشر مع حركة “أمل”، في بعض الدوائر الانتخابية(بعبدا، البقاع الغربي-راشيا، بعلبك-الهرمل، بيروت الثانية).

وكرّت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد اعلان اللوائح التي تجمع صورها مرشحي “أمل” الى جانب مرشحي “الوطني الحر”.

وابرز ما جاء في التعليقات: تحالف ما خلّونا .. وما خليناهم.

فهل تؤثر نوعية التحالف على الناخبين؟ لا يبدو ان التأثير سيكون موجوداً، انطلاقاً من ثوابت مفادها، ان المحازبين والمناصرين او المؤيدين لانتخاب فريق ما، يميلون معه كيفما اتجه، ويجدون له مبررات لإقناع انفسهم ومحاولة اقناع الآخرين.

وهكذا تقتصر التعليقات والانتقادات على خصوم الفريقين، في محاولة للتأثير على الرأي العام غير المصنّف حزبياً او سياسياً او انتخابياً.

وعلى هذا الاساس ستعود القواعد البرتقاليه والخضراء للتعاون ميدانياً في الانتخابات، وامام صناديق الاقتراع، في تجربة قد تمهّد لعودة الحوار بين الفريقين بعد انتهاء ​الانتخابات النيابية​. فهل يعدّ حليفهما الاساسي الجامع “الحزب” لمصالحة سياسية بين القيادتين كما فعل بين التيار الوطني الحر وتيار المردة؟

Exit mobile version