
تبدّل الخطاب تجاه القوات
لوحظ تبدّل في الخطاب الذي تعتمده قوى وشخصيات معارضة مرشحة للإنتخابات النيابية واتسمت تصريحاتهم الأخيرة بمهادنة القوات والكلام عن قواسم مشتركة معها.
مصادر إعلامية ربطت بين تبدّل الخطاب تجاه القوات بالنتائج الأولية التي نقلها المندوبون من بلدان الإنتشار والتي أظهرت تأييداً كبيراً للوائح القوات، وهذا ما فرض على تلك القوى التغيير في اللهجة كمحاولة استلحاق واستدراك واجتذاب الصوت السيادي في انتخابات الأحد بعدما تبيّن الأثر السلبي للخطاب السابق عليهم.





