بكركي والقوات في مواجهة الاحتلال

تُتابع جهّات دولية عن كثب مسار الاحداث في الداخل اللبناني خصوصاً لجهّة تموضع الاطراف اللبنانية من المحور الاقليمي الذي تقوده طهران، ودرجة علاقة القوى المحلية مع الحزب.

وتعتبر الجهّات نفسها أنّ البطريركية المارونية وحزب القوّات اللبنانيّة يُمثّلان الرادع الأكبر بوجه الاطباق على لبنان، كونهما يقودان عبر تنسيق رفيع مواجهة الاحتلال الايراني.

وقد حذّرت الجهّات عدد من الشخصيات الديبلوماسية اللبنانية التي تتواصل معها بشكل دائم من مخططات مركّزة ومتلاحقة ستتسارع وتيرتها بحقّ بكركي و”القوات” أسوةً بما حصل بملفيّ أحداث الطيونة والمطران موسى الحاج، في محاولة لكسر أحد الطرفين والاستفراد بالآخر.

زر الذهاب إلى الأعلى