“القوات” عن “طرح الثقة”: من المحرمات ‏المسّ بحقوق الناخبين ‏

أكدت مصادر حزب القوات اللبنانية، ألا شعبوية وراء خطوتها، المتمثلة بطلب طرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب، إنّما مواجهة كل من يحاول ضرب المسار الديموقراطي. ونتيجة تغطية وزير الخارجية لما تقترفه أيادي موظفيه في السلك الديبلوماسي بحق المغتربين، قررت الذهاب إلى طرح الثقة به امام البرلمان وامام الرأي العام المحلي والدولي.

‎وأشارت في حديث لـ”النهار”، الى أنّ خطوتها لا تؤثر إطلاقاً على الانتخابات، لأن إذا تحقق التضامن النيابي غداً، واستطاعت “القوات” طرح الثقة بالوزير، فمن واجب الحكومة أن تقوم بتعيين بديل عنه يكون وزيراً للخارجية بالوكالة.

‎وكشفت “القوات” أنها تواصلت مع الجمعيات والمنظمات الدولية ووضعت عواصم القرار في صورة التلاعب الذي يحصل على مستوى اقتراع المغتربين.

‎وتشدد “القوات” على أن المسّ بحقوق الناخبين من اجل قلب النتائج هو من المحرمات ولا يجوز السكوت عنه، رافضة محاولات القمع المقنعة لمنع الناخب المغترب من التعبير عن رأيه بحرية.

‎وتؤكد أنّه من غير المسموح ان تكون الانتخابات معلّبة، وما يحصل في الاغتراب ليس جديداً، فهذا الفريق حاول منذ اللحظة الأولى منع المغتربين من التصويت من خلال ما يسمى بالدائرة 16 ومن ثم الطعن بقانون الانتخاب، وليس أخيرا التلاعب بمراكز الاقتراع وتغييرها كما كانت عليه في الدورة الانتخابية لعام 2018 وعدم نشر لوائح الشطب من أجل تصعيب المهمة على الناخبين المسجلين في الاغتراب وهذا تزوير مكشوف ومفضوح لا يمكن السكوت عنه خصوصا أنّ الفريق الذي يقوم بذلك يعرف سلفاً بأنّ نتيجة اقتراع الاغتراب لن تكون لمصلحته.​

Exit mobile version