القوات تستدرج “الحزب”

قلّلت مرجعية بقاعية ونيابية سابقة من أهمية وفعالية انسحاب المرشحين الشيعة في دائرة بعلبك-الهرمل على النتائج المتوقعة في هذه الدائرة وخاصة لجهة القوات اللبنانية التي يرجّح أن تحافظ على مقعدها ليبقى الخرق السني متأرجحاً بين ردة فعل الناخبين السنة في هذه الدائرة وعدم الحماسة للمشاركة في الإقتراع.

واعتبرت المرجعية البقاعية بأن القوات نجحت في استدراج “الحزب” ووضعته في الخانة التي تؤكد شموليته ورفضه للآخر وغربته عن قضايا مجتمعه الإنمائية والإجتماعية ومعالجة الحرمان ليحصر حملته بحماية سلاحه ودوره في الداخل والخارج على حساب مجتمعه، وهذا تماماً فحوى الكلام الذي كان توجّه به رئيس القوات سمير جعجع للناخب الشيعي محذراً أياه بأن الحزب لا يبالي بشؤونه ولا يعتبره إلا وقوداً وخزاناً بشرياً لمشاريعه.

وتابعت المرجعية بأن القوات أدارت معركتها بدهاء ونصبت كميناً سياسياً ذهب إليه الحزب بقدميه، يشبه بنتائجه النجاح الذي حققته القوات في أحداث الطيونة التي لم تكن في الحسبان واستطاعت القوات تجييرها لصالحها سياسياً، وختمت المرجعية نفسها نجحت القوات إضافة إلى ذلك في عدم تعرّضها لمرشح “الحزب” في دائرة كسروان-جبيل رائد برو لتبرز النموذج المنفتح للقوات مقابل النموذج القمعي الذي يمارسه الحزب في دائرة بعلبك-الهرمل.

Exit mobile version