ردّت شخصية طرابلسية فاعلة على موجة التصريحات التي يطلقها النائب فيصل كرامي خلال حملته الإنتخابية بإعطائه الحق وتفهّمه باستذكار الكبيرين رشيد وعمر فصغار محور الممانعة لا يملكون ما يقدمونه في حملاتهم الإنتخابية من خطاب يليق بلبنان الحياة وألوان قوس قزح طرابلس، فهؤلاء الطفيليون الطارئون فقدوا كل ما يمتّ إلى أصالة وكرامة طرابلس وعروبتها وتمسّك أهلها بالعيش المشترك على الرغم من استهدافها مباشرة ومواربة من حلفائه في المحور ووسمها بالإرهاب وتحريض الأجهزة الأمنية على أبناء العاصمة الثانية العصيّة على الترهيب والمصرّة على وحدة الهوية اللبنانية وتنوّع الهوى السياسي.
وتمنّت الشخصية نفسها على النائب المرشّح فيصل كرامي لو أنه أبدى حرصاً على كرامة ضحايا تفجير مسجدي التقوى والسلام وتدخّل لدى حليفه النظام السوري لتسليم المتهمين والمشتبه بهم، كما تمنّى عليه أن يسأل عن إسم والدة علي مملوك حتى يتم استدعائه للتحقيق معه في قضية متفجرات ميشال سماحة التي كان لطرابلس منها من “الأسد” حصة الأسد، هذا إذا لم نشأ التطرّق إلى دكّ طرابلس بحمم القذائف السورية الحليفة لفيصل وهدم المنازل على رؤوس قاطنيها.
