لفتت “الأخبار” إلى أنّ “استعدادًا للعملية الانتخابية، ووسط مخاوف على أمن الاقتراع، بدأ الجيش في وضع خطة عملانية لنشر عناصره، من دون أن يترك الأزمة المعيشية تؤثر في أدائه”.
وأفات بأنّه “بحسب المعلومات، فإن الجيش على جاهزية تامة لمواكبة الاستحقاق، وهي جاهزية بدأت ترتسم على الورق في خطة عملانية ليوم الانتخابات. فبعد إطلاق وزارة الداخلية صفارة الانطلاق اللوجستي والأمني للأجهزة التابعة للوزارة، يتولى الجيش من جهته وضع خطته الخاصة قبل عقد اجتماعات تنسيقية مع قوى الأمن والأجهزة الأخرى”.
وأكّدت أنّ “لا شك في أن الوضع المعيشي لعناصر الجيش، يطرح علامات استفهام حول القدرة الفعلية للجنود على الحضور الأمني بفعالية في يوم الانتخاب. لا سيما أن هذا الوضع يتفاعل منذ أشهر، نتيجة انهيار رواتب العسكريين وتأثير ذلك في وضع المؤسسة العسكرية ومحاولات تأمين مساعدات نقدية وإعانات غذائية وحياتية. لكن هذا المشهد، بحسب مصادر أمنية رفيعة المستوى، رغم قساوته على معنويات العسكر، لم يؤثر في أداء الجيش في كل المناطق، لا بل إن السجل الأمني لا سيما في الأسابيع الأخيرة، يظهر حجم الملاحقات والتوقيفات التي تتم يومياً، وهي تبلغ العشرات من مرتكبي الحوادث الأمنية والجرائم والسرقات وكل ما له علاقة بالإخلال بالأمن. وسيكون الوضع مماثلاً يوم الانتخابات”.
